من أول الحديث 147 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ تابع مسألة من فجر بامرأة هل له أن يتزوجها => كتاب اللعان ۞ نصوص الإمام أبي حنيفة في اتباع السنة وتأسيس مذهبه => مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول ۞ من قول المصنف : ومنها العدل والأثر 134 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ قول المصنف : فصل ولله جل ثناؤه أسماء سوى ما ذكرنا والأثر 158 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ تابع باب باب ما جاء في فضل الكلمة الباقية في عقب إبراهيم عليه السلام وهي كلمة التقوى ودعوة الحق لا إله إلا الله من الأثر 180 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ من باب بعض شبهات المقلدين والرد عليها حتى نهاية الكتاب => مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول ۞ باب جماع أبواب اثبات صفات الله عز وجل => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ تابع مسألة من فجر بامرأة هل له أن يتزوجها => كتاب اللعان ۞ باب ما جاء في إثبات صفة العلم => الأسماء والصفات للبيهقي ۞
الأسماء والصفات للبيهقي باب اللعان من سلسلة بدر التمام شرح عمدة الأحكام التوحيد لأبن خزيمة كتاب الزهد لهناد بن السري
القائمة الرئيسية
 
 
البحث
 
البحث في
 
القائمة البريدية
 

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
 
عدد الزوار
  انت الزائر :89234
[يتصفح الموقع حالياً [ 17
الاعضاء :0الزوار :17
تفاصيل المتواجدون
 

استخدام الضفادع للتشريح

الفتوى
استخدام الضفادع للتشريح
894 زائر
04-07-2013
الدكتور / صبري عبد المجيد
السؤال كامل
سؤال وارد من أخت بمعهد إعداد الدعاة - بلبيس حديث أن طبيباً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضفدعة يجعلها في دواء فنهى عن قتلها. وكنا في كلية العلوم نشرح الضفادع ( نعذبها) فما الحكم؟ وقد أخذت ضفدعين لأشرحهما في البيت فنسيتهما في كيس وتكاسلت عن ذلك حتى ماتا. وأخاف أن أكون مثلى مثل المرأة التي دخلت النار في هرة وحبستها حتى ماتت فما الحكم؟ وكيف التكفير عن ذلك؟
جواب السؤال

الحمد لله وبعد، فإن الحديث الوارد في النهى عن قتل الضفدع، حديث حسن أو صحيح من حديث عبد الرحمن بن عثمان مرفوعا أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم.
وما نهى عن قتله فهو منهى عن أكله، والأصل في النهى التحريم.
ومحل السؤال الوارد في استخدام الضفدع في التشريح لمعرفة الحركة الدوائية لمستحضر علاجي، فإن كان لا سبيل إلى هذا إلا بهذا فيجوز عند الضرورة، والضرورة بقدرها. لما يترتب على ذلك من نفع متعد ومتعدد.

وأما عن الواقعة الثانية ، وهي نسيان الضفدع في كيسها حتى ماتت فأرجو العفو من الله، لقوله تعالى " رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا..." الآية. وللحديث الحسن لغيره " عفي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
ولا يقاس هذا على حديث المرأة التى حبست هرة حتى ماتت، لأن ظاهره أنها تعمدت حبسها حتى ماتت. وفرق بين الحكمين.

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي
اتصل بنا :: اخبر صديقك :: سجل الزوار :: البحث المتقدم :: الصفحة الرئيسية