الأسماء والصفات للبيهقي - من قول المصنف فالق الحب والنوى => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ من أول الحديث 147 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ تابع مسألة من فجر بامرأة هل له أن يتزوجها => كتاب اللعان ۞ نصوص الإمام أبي حنيفة في اتباع السنة وتأسيس مذهبه => مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول ۞ من قول المصنف : ومنها العدل والأثر 134 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ قول المصنف : فصل ولله جل ثناؤه أسماء سوى ما ذكرنا والأثر 158 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ تابع باب باب ما جاء في فضل الكلمة الباقية في عقب إبراهيم عليه السلام وهي كلمة التقوى ودعوة الحق لا إله إلا الله من الأثر 180 => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ من باب بعض شبهات المقلدين والرد عليها حتى نهاية الكتاب => مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول ۞ باب جماع أبواب اثبات صفات الله عز وجل => الأسماء والصفات للبيهقي ۞ تابع مسألة من فجر بامرأة هل له أن يتزوجها => كتاب اللعان ۞
الأسماء والصفات للبيهقي باب اللعان من سلسلة بدر التمام شرح عمدة الأحكام التوحيد لأبن خزيمة كتاب الزهد لهناد بن السري
القائمة الرئيسية
 
 
البحث
 
البحث في
 
القائمة البريدية
 

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
 
عدد الزوار
  انت الزائر :83058
[يتصفح الموقع حالياً [ 23
الاعضاء :0الزوار :23
تفاصيل المتواجدون
 

اتباع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم

استراحة
اتباع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
623 زائر
10-06-2012
الدكتور/ صبري عبد المجيد

أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ، وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ»
البخاري (7288)، مسلم (1337) واللفظ له.
فيه:
1- أن الأصل في النهي للتحريم إلا لقرين صارفة.
2- وجوب اجتناب ما نهي الله ورسوله عنه.
3- لا يجوز فعل بعض المنهي عنه، ما لم يكن هناك ضرورة تبيح ذلك، والضرورة بقدرها لقوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 173]، ولقوله: {إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ} [الأنعام: 119]، والتلازم بينهما ظاهر.
4- أن الأصل في الأمر الوجوب إلا لقرينة صارفة.
5- أن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وقال صلى الله عليه وسلم: {سَدِّدُوا وَقَارِبُوا} البخاري (6463)، ومسلم (2816)، وعليه فلا يجوز ترك الواجب خشية وقوع الضرر.
6- اقتصار الإنسان في السؤال على ما يقع وما يحتاج إله فقط.
7- أن كثرة إحداث الأسئلة والتنطع فيها، والاختلاف من أسباب الهلاك، وقال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ } [آل عمران: 105].

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
 
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
استراحة السابق
استراحات المتشابهة استراحة التالي
جديد استراحات
من حسن إسلام المرء - استراحة الموقع
الشك واليقين - استراحة الموقع
الجهاد - استراحة الموقع
التحذير من البدع - استراحة الموقع
اتصل بنا :: اخبر صديقك :: سجل الزوار :: البحث المتقدم :: الصفحة الرئيسية